الثور برج ترابي يحكمه الزهرة، الكوكب المرتبط بالحب والراحة والتعلّق. يبني الثور العلاقات كما يبني كل شيء آخر، ببطء ولتدوم. لذا حين تنتهي علاقة، لا يرتد الثور بسهولة. إنه يتألم، ويتألم لفترة.

الثور لا يتخلّى بسهولة

أول ما يجب فهمه عن انفصال الثور هو أنه يقاوم النهاية نفسها. هذا البرج يقدّر الاستقرار والروتين، والانفصال ينسف كليهما. حتى حين يعرف الثور أن العلاقة كانت خاطئة، تظل خسارة المألوف مؤلمة. غالباً ما يتمسّك الثور بعد النقطة التي كان غيره سيرحل عندها بكثير، لمجرد أن التخلّي يبدو كخسارة أرض صلبة.

انسحاب أم انفعال؟

نادراً ما ينفعل الثور. النمط الأكثر شيوعاً هو انسحاب هادئ وعنيد. ينكفئ الثور إلى الداخل، ويستند إلى الراحة، ويعالج مشاعره على انفراد بدلاً من مشاهد درامية. قد يكون هناك احتقان بطيء من الاستياء تحت السطح، خاصة إذا شعر الثور بأنه عومل بظلم، لكنه عادةً يبقى داخلياً. ما تراه على السطح هو الهدوء. ما يحدث في الداخل أثقل من ذلك.

كم يستغرق التعافي

بصراحة، أطول من معظم الأبراج. الثور وفيّ وبطيء في التعلّق، وهو ما يجعله أيضاً بطيئاً في فك التعلّق. يمكن لهذا البرج أن يحمل حبيباً سابقاً في قلبه لأشهر، وأحياناً أطول، عائداً إلى الذكريات القديمة والعادات القديمة. التعافي حقيقي، لكنه يسير على ساعة صبورة. استعجال الثور خلال الحزن يأتي عادةً بنتائج عكسية.

هل يعود الثور؟

قد يكون الثور من أكثر الأبراج ميلاً للتفكير في العودة، تحديداً لأنه يتوق إلى الاستقرار ويكره البدء من جديد. إذا كانت الرابطة قوية، فقد يأمل الثور بهدوء في لمّ الشمل بعد الانفصال بوقت طويل. ومع ذلك، بمجرد أن يغلق الثور باباً بحق، فإنه يميل إلى أن يبقى مغلقاً. الثقة، إذا كُسرت بشدة، يصعب جداً إعادة بنائها لدى هذا البرج.

طرق أكثر صحة للثور ليمضي قدماً

الراحة دواء للثور، لكن الإفراط في الراحة قد يتحول إلى اختباء. المسار الأصح يمزج الأشياء المهدّئة، الطعام الجيد والطبيعة والموسيقى والراحة، مع حركة لطيفة إلى الأمام. الروتين الجديد يهمّ هنا بشكل هائل. لأن كثيراً من الألم يدور حول استقرار مفقود، فإن بناء عادات جديدة وثابتة يمنح الثور شيئاً صلباً يقف عليه من جديد.

كل ثور يمرّ بالخسارة على وتيرته الخاصة، وقراءة كاملة للخارطة الفلكية يمكن أن تريك كيف يميل قلبك بالذات إلى التمسّك ثم الإفلات أخيراً.