الحمل هو أول أبراج دائرة الأبراج، يحكمه المريخ، كوكب الاندفاع والفعل. هذا يعني أن ابن برج الحمل عادةً يحبّ بسرعة، ويقرّر بسرعة، ويملّ بسرعة أكبر. توأم الروح المناسب للحمل ليس شخصاً يبطّئ خطاه، بل شخص يستطيع مجاراته من دون أن يذوب فيه.

ما يحتاجه الحمل في توأم روحه

يحتاج الحمل إلى صراحة تُقال مباشرة، ومساحة يسعى فيها وراء ما يريد، وشريك يملك ناره الخاصة. أسرع طريقة لخسارة ابن برج الحمل هي أن تكون غامضاً أو متعلّقاً به بشكل خانق. فهو يقرأ التردد على أنه عدم اهتمام. أما ما يبقيه فهو شخص مباشر، وفيه شيء من التحدّي، ومستقلّ بحقّ. الحمل يريد أن يُعجب بشريكه، لا أن يديره.

الأبراج التي تنسجم معه غالباً

الأسد والقوس، البرجان الناريان الآخران، كثيراً ما يشعران الحمل وكأنه في بيته. الأسد يجلب الدفء والوفاء ويجاري الشدّة من دون أن ينافسه على الأضواء في كل لحظة. والقوس يشاركه حبّ الحركة والخطط وقول نعم للأشياء، فتصبح العلاقة مغامرة مستمرة لا مفاوضات. وكلاهما يحتمل صراحة الحمل من دون أن يرتعش، وهذا أهمّ مما يظنّ الناس.

الدلو انسجام قوي آخر. فهو يمنح الحمل الاستقلالية التي يشتاق إليها، ويجلب أفكاراً تُبقي عقل الحمل القلق مهتمّاً بعد فترة طويلة من الشرارة الأولى.

تطابقان مفاجئان

هناك اقترانان كثيراً ما يغفل عنهما الناس. الجوزاء قد يكون تطابقاً حقيقياً للحمل، لأن الجوزاء سريع ومرح ولا يُمَلّ، وهذا يُبقي الحمل منخرطاً وسط الروتين اليومي. والميزان، البرج الواقع تماماً في مقابل الحمل، قد يكون الأكثر جاذبية من الجميع. فالأبراج المتقابلة تتشارك محوراً واحداً، لذا توازن بعضها بعضاً. الميزان يجلب الصبر والدبلوماسية حيث يجلب الحمل الشجاعة والاندفاع. قد يكون الأمر متوتراً، لكنه قد يكون أيضاً العلاقة التي تعلّم الطرفين أكثر من غيرها.

لماذا برج الشمس مجرّد بداية

هنا الجزء الصادق. انسجام برج الشمس رسمٌ مفيد، لا الصورة كاملة. القراءة الحقيقية لتوأم الروح تنظر إلى موضع القمر والزهرة والمريخ في كلتا الخارطتين، لأن هذه تحكم الحاجات العاطفية، وكيف يحبّ الشخص، وكيف يتعامل مع الخلاف. برجا شمس من الحمل قد يتصادمان بشدة أو ينسجمان تماماً، حسب بقية الخارطة. لذا تعامل مع هذه القائمة كنقطة انطلاق، لا حكماً نهائياً. الرابط الأقوى غالباً يظهر بين خارطتين تبدوان غير متوقّعتين على الورق لكنهما تتوافقان حيث يهمّ الأمر.

إن أردت أن تعرف من يناسبك فعلاً، فالجواب يعيش في مقارنة كاملة بين الخارطتين الفلكيتين، لا في برج واحد.