الثور برج ترابي يحكمه الزهرة، كوكب الحب والمتعة. هذا المزيج يجعل الثور وفيّاً، حسّياً، بطيئاً في منح الثقة، لكنه شديد الالتزام حين يمنحها. توأم الروح المناسب للثور ليس أكثر الناس إثارة في الغرفة، بل من يبقى حاضراً، ثابتاً ودافئاً، بعد عام.

ما يحتاجه الثور في توأم روحه

يحتاج الثور إلى الأمان والحنان الجسدي والثبات. يُظهر الحب عبر أفعال يمكن الاعتماد عليها: يطبخ لك، يتذكّر ما تحبّ، يكون حاضراً. وفي المقابل يريد أن يشعر بالأمان. الدراما والتغيّر المفاجئ يزعزعانه. الشريك الصادق الصبور الذي لا يلعب الألعاب سينال من الثور أكثر بكثير مما ينال شخص برّاق. كما يحتاج إلى انجذاب حقيقي، لأن الزهرة يحكم حواسّه. الراحة والكيمياء يجب أن تكونا معاً.

الأبراج التي تنسجم معه غالباً

العذراء والجدي، البرجان الترابيان الآخران، تطابقان طبيعيان. العذراء تشارك الثور حبّه للروتين والتفاني الهادئ، فيبنيان معاً حياة هادئة يُعتمد عليها. والجدي يجاري طموح الثور ونظرته البعيدة، فيخطّطان لمستقبل بدل الاكتفاء بالحاضر. كلا البرجين يقدّر الالتزام كما يقدّره الثور، وهذا يزيل كثيراً من الاحتكاك الذي يُنهك أزواجاً آخرين.

السرطان تطابق قوي آخر. فهو يجلب العمق العاطفي وحبّ البيت اللذين يتناغمان جميلاً مع حاجة الثور إلى الأمان. وينزع البرجان إلى بناء عشّهما، ويحبّان الأمر هكذا.

تطابقان مفاجئان

الحوت قد يفاجئ الناس. فهو يليّن الثور العملي ويضيف الرومانسية والخيال، بينما يمنح الثور الحوت الحالم شيئاً صلباً يقف عليه. والعقرب، البرج المقابل للثور، قد يكون شديد الجاذبية. فهما يتشاركان محور الوفاء العميق والتواصل الجسدي. قد يميل الأمر إلى التملّك من الطرفين، لكنه حين ينجح يكون من أكثر الاقترانات تفانياً في دائرة الأبراج.

لماذا برج الشمس مجرّد بداية

برج شمس من الثور يخبرك عن جوهر الشخص، لا عن كيفية تعامله مع القرب يوماً بيوم. لهذا تنظر إلى القمر الذي يحكم الحاجات العاطفية، والزهرة التي تحكم كيف يمنح المرء العاطفة ويستقبلها. شخصان بنفس برج الشمس قد يفوّتان بعضهما إن أراد قمراهما أشياء مختلفة. القراءة الحقيقية لتوأم الروح تأتي من مقارنة الخارطتين الكاملتين، لا من برج واحد وحده.

إن كنت تتساءل من يناسب طريقتك في الحب فعلاً، فذلك الجواب يأتي من النظر إلى الخارطتين الفلكيتين جنباً إلى جنب.