إذا كان برج شمسك هو العذراء، فقد وُلدت والشمس تمرّ عبر البرج السادس من دائرة الأبراج، وهو برج يحكمه عطارد، كوكب الفكر والتفصيل. في العلاقات يظهر ذلك غالبًا على شكل رعاية يُعبَّر عنها بالفعل. تلاحظ الأشياء الصغيرة، وتتذكر ما يهمّ الناس، وتُظهر الحب بأن تكون نافعًا حقًا لا بالتصريحات الكبيرة.

ما الذي يريده العذراء في الحب

تريد شريكًا ثابتًا، وصادقًا، ومستعدًا للنمو. لا تطارد الألعاب النارية، بل تبحث عمّن يحضر باستمرار ويعني ما يقول. قد تكون قاسيًا على نفسك وأحيانًا على الآخرين، لذا تحتاج شريكًا لا يأخذ معاييرك على أنها نقد بل يفهم أنها نابعة من الاهتمام.

الشراكات الأسهل ولماذا

الثور والجدي، البرجان الترابيان الآخران، يبدوان غالبًا انسجامًا طبيعيًا. يشاركانك عمليّتك واحترامك لبناء شيء متين. يجلب الثور دفئًا وراحة حسّية تساعدك على الاسترخاء خارج رأسك. ويشاركك الجدي أخلاقيات عملك ونظرتك البعيدة، فتبنيان نحو الأهداف نفسها.

السرطان والعقرب، وكلاهما برج مائي، يناسبانك أيضًا في الغالب. يلتقي السرطان برعايتك بدفء عاطفي. ويجلب العقرب عمقًا وولاءً يكسب الثقة التي لا تمنحها بسهولة.

الشراكات الأصعب ولماذا

القوس والجوزاء غالبًا ما يتحركان بطرق تُرهقك. القوس متقلّب ومتساهل مع الخطط، ما قد يبدو فوضويًا لمن يحبّ النظام. ويغيّر الجوزاء اتجاهه بسرعة، وقد يبدو ذلك غير موثوق لك حتى دون قصد أذى.

قد يكون الحمل صعبًا أيضًا. يتصرف الحمل بالاندفاع بينما تفضّل أنت التفكير أولًا، وقد تسبّب الفجوة في الإيقاع احتكاكًا مبكرًا. هذه الشراكات ليست قضايا خاسرة. إنها فقط تطلب منك أن تُرخي قبضتك وتدع بعض الأمور تبقى غير مكتملة.

اقتران البرج نفسه

عذراءان معًا يعني شراكة مرتّبة، ومدروسة، وعميقة المراعاة. تعتنيان ببعضكما بمئات الطرق الصغيرة. الخطر أن كليكما يُفرط في التفكير والنقد، وقد تتوتر العلاقة إن لم يترك أحدكما الأمور تكون على طبيعتها. تنجح حين يمنح كل منكما الآخر رحابة بدل التدقيق.

خذ هذا نقطة بداية لا حكمًا. برج شمسك ميل، وهذه القوائم تصف نزعات لا قواعد. تُظهر الخوارط الفلكية الكاملة لكلا الشخصين أين يخفّف القمر، والزهرة، وغيرهما الاحتكاك أو يزيده حدّة. القراءة المخصّصة المبنية على خارطتيكما معًا تستطيع أن تُخبرك كيف يعمل اقترانكما تحديدًا.