الزهرة هي كوكب الحب والانجذاب. تصف كيف تمنح المودّة وتتلقّاها، وما الذي تجده جذّابًا، وما الذي يجعلك تشعر بأنك محبوب. الميزان أحد البرجين اللذين تحكمهما الزهرة، فحين تحطّ الزهرة عندك هنا، يكون الحب مركزيًا لهويّتك. أنت رومانسي بالفطرة، تشعر بأنك أنت أكثر ما يكون في الشراكة، ولديك موهبة حقيقية في جعل الآخرين يشعرون بأنهم مختارون.

كيف تغازل وتقع في الحب

تغازل بالسحر والرقّة. أنت منتبه، سهل الحديث، ولديك طريقة تجعل بها شخصًا يشعر بأنه أكثر إنسان مثير للاهتمام قابلته يومًا. تحبّ أن تكون واقعًا في الحب، وتأخذ إلى الشراكة بطبيعتك. تقع في حب جمال الرابط نفسه، رقصة التعرّف إلى شخص، ومتعة أن تكون "نحن" بدل أن تكون "أنا" فقط.

ما الذي تجده جذّابًا

تنجذب إلى الجمال والتوازن والأخلاق الحسنة. تحبّ شخصًا راقيًا، عادلًا، ولطيف الصحبة، شخصًا يقدّر السلام ويعامل الآخرين بمراعاة. الجماليات تهمّك. وكذلك الشعور بالوقوف على قدم المساواة. تريد شريكًا، نظيرًا حقيقيًا، لا شخصًا تتغلّب عليه أو يتغلّب عليك.

كيف تُظهر المودّة

تُظهر الحب بصنع الانسجام. تتنازل، تلطّف الأمور، تجعل العلاقة تبدو متوازنة ولطيفة. أنت رومانسي بالمعنى الكلاسيكي، مدروس في الإيماءات وكريم في اللطف. تجعل شريكك يشعر بأنه مأخوذ بالحسبان ومقدَّر، وتبذل جهدًا حقيقيًا لإبقاء الرابط مسالمًا وجميلًا.

ما الذي تحتاجه لتشعر بأنك محبوب

تحتاج إلى الشراكة والانسجام. تشعر بأنك محبوب حين تكون الأمور متبادلة، وحين يلتقيك شريكك في المنتصف، وحين تبدو العلاقة عادلة ولطيفة. الخلاف يستنزفك، لذا فإحساس بالسلام جزء من طريقة شعورك بأنك مرعيّ. أن تكون الشخص المختار لأحدهم، نظيره ومفضّله، هو ما يجعل قلبك يشعر بأنه في بيته.

أين قد تتعثّر

حبّك للانسجام قد يجعلك تتجنّب الخلاف الضروري. قد تقول نعم وأنت تعني لا، أو تفقد أثر رغباتك، أو تبقى في شيء غير متوازن لمجرد حفظ السلام. التردّد ظلّك، وكذلك الاتّكاء أكثر مما ينبغي على شريك ليكملك. نموّك يكمن في أن تتعلّم أن الحب الصحّي يستطيع أن يحتمل الاختلاف، وأنك كامل بمفردك.

الزهرة عندك في الميزان قطعة واحدة منسجمة من طريقة حبّك، لكنها قطعة واحدة فقط. بقية خارطتك الفلكية، قمرك، وكواكبك الأخرى، والبيوت التي تقع فيها، تكمّل قصة قلبك كاملة. قراءة مبنية على خارطتك الكاملة تستطيع أن تريك كيف تمتزج هذه الرومانسية مع كل ما تحمله سواها.