جيل بلوتو في العقرب: وُلدوا ليتحوّلوا
المولودون بين عامي 1983 و1995، أي جيل بلوتو في العقرب، يحملون علم نجوم أكثر الأبراج كثافة وأكثر الكواكب كثافة. إليك ماذا يعني ذلك جماعياً.
كان بلوتو في العقرب من نوفمبر 1983 إلى نوفمبر 1995، مع دخول مبكر وجيز عام 1983 وعودات وجيزة في الفترة بين 1984 و1995. من وُلدوا خلال هذه الفترة يُسمّون أحياناً جيل بلوتو في العقرب، أو بأقل لطف، جيل الألفية المظلم.
لتلك الظلمة تفسير فلكي حقيقي.
ماذا يعني بلوتو في العقرب كجيل
يحكم بلوتو التحوّل والموت والولادة من جديد والسلطة وما هو مخفي. والعقرب هو البرج الأكثر ارتباطاً بالمواضيع نفسها. وحين يكون أكثر الكواكب كثافة في أكثر الأبراج كثافة، فإن ما ينتجه جماعياً هو جيل منجذب إلى العمق، مرتاح مع ما يفضّل غيره ألّا ينظر إليه، ويميل إلى مقاربة التحوّل لا كشيء يُدار بل كشيء يُخاض بالكامل.
بلغ هذا الجيل سن الرشد خلال أزمة الإيدز، وصعود الإنترنت بكل أعماقه الخفية، وحوادث إطلاق النار في المدارس، وأحداث 11 سبتمبر، ومزاج ثقافي كان كثيراً ما يبدو نهاياتياً. وقد استوعبوا مبكراً رسالة أن العالم يحتوي ظلمة حقيقية جداً.
البصمة النفسية
يميل أهل بلوتو في العقرب إلى علاقة مباشرة على نحو غير معتاد مع الموت والفقد والجانب الظلّي من التجربة الإنسانية. وهم في الغالب مرتاحون في مناقشة ما تعامله الأجيال الأخرى بوصفه مظلماً جداً أو خاصاً جداً. فثقافة العلاج النفسي، والجرائم الحقيقية، والأحاديث الصريحة عن الصحة النفسية والصدمة: كلها جزئياً إسهام بلوتو في العقرب في المحادثة الثقافية.
هناك أيضاً كثافة مميّزة. فهذا الجيل يميل إلى ألّا يفعل الأشياء نصف فعل. العمق حقيقي، لا مؤدّى بتصنّع.
الظل الذي يجب العمل عليه
ظل بلوتو في العقرب جيلياً هو نزعة نحو العدمية، وصعوبة في الثقة بأن الأمور يمكن أن تتغيّر حقاً نحو الأفضل، وعلاقة قهرية أحياناً مع الظلمة يمكن أن تنزلق من الانخراط الصادق إلى الغرق في التذمّر.
جيل بلوتو في العقرب مبنيّ للتحوّل. والسؤال الذي يعمل عليه كل فرد في هذا الجيل، على مستوى ما، هو ماذا سيفعل بهذه القدرة تحديداً. فالتحوّل لذاته مدمّر. أما التحوّل نحو شيء يستحق البناء فهو ما يطلبه الموضع فعلاً.
في الخارطة شخصياً
البيت الذي يشغله بلوتو في العقرب يخبرك أين تتركّز هذه الطاقة الجيلية بأكثر صورها شخصية. فبلوتو في البيت الأول في العقرب يجعله مسألة هوية وحضور. وفي السابع، يدخل مجال العلاقات. وفي العاشر، يشكّل المهنة والحياة العامة. والبيت هو حيث يصير نصيبك من القصة الجيلية فردياً.