يستخدم معظم الناس الأبراج لفهم الماضي أو تفسير الحاضر. أما الأبراج الاختياري فيستخدمه لصياغة المستقبل، عبر اختيار اللحظة الأكثر مؤاتاةً للبدء بفعل مهم، سواء كان توقيع عقد أو بدء عمل تجاري أو الزواج أو إطلاق مشروع إبداعي.

الفكرة بسيطة: لكل لحظة خريطة. تلك الخريطة تصف نوعية الوقت في تلك اللحظة. وإن كان لديك خيار في متى تبدأ شيئاً مهماً، فيمكنك اختيار لحظة تدعم خريطتها نواياك.

كيف يعمل الأبراج الاختياري

تُرسم الخريطة الاختيارية للحظة التي تختارها لبدء نشاطك المختار. أنت تبحث عن خريطة تدعم طبيعة ما تفعله. لإطلاق عمل تجاري، تريد خريطة فيها حاكم الطالع قوي وحسن الاتصالات، وشمس منتِجة، ودون اتصالات صعبة من عطارد أو زحل تعتّم على تواصل المشروع وبنيته. أما للزواج، فتريد الزهرة في موضع جيد والبيت السابع مؤكداً بشكل إيجابي.

القمر مهم بشكل خاص في العمل الاختياري. القمر المتزايد يدعم البدء بأمور ستنمو. والقمر الذي لا يشكّل اتصالات صعبة في الساعات القليلة القادمة، بل يشكّل اتصالات منسجمة فقط، يوحي بأن المشروع سيمضي بسلاسة دون عوائق تنشأ فوراً.

ما يمكنك التحكم فيه وما لا يمكنك

نادراً ما ينتج الأبراج الاختياري خريطة مثالية. السؤال دائماً: أي لحظة متاحة هي الأفضل لهذا الغرض؟ قد لا تستطيع اختيار يوم يكون فيه كل كوكب في موضع مؤاتٍ. لكن يمكنك غالباً الاختيار بين يوم يكون فيه عطارد مباشراً ويوم يكون فيه راجعاً، أو بين لحظة يكون فيها القمر في برج مناسب لغرضك وأخرى لا يكون فيها كذلك.

اختيار وقت يكون فيه القمر في برج يدعم نيتك هو أحد أيسر أشكال العمل الاختياري. بدء عمل تجاري على قمر في الجدي أو الثور يدعم البنية والأساس المادي. والبدء بمشروع إبداعي على قمر في الأسد أو الحوت يدعم الإلهام والطاقة التعبيرية.

تجنّب الصعوبات الواضحة

أوضح توجيه اختياري يكون حول ما يجب تجنّبه لا ما يجب السعي إليه. بدء أي أمر مهم أثناء تراجع عطارد يُدخل تعقيدات في التواصل واللوجستيات. البدء بشيء تحت قمر ضائع المسار يجازف بأن ينحرف عن مساره. توقيع العقود أو اتخاذ التزامات كبرى حين يشكّل زحل اتصالات صعبة مع شمس الخريطة أو طالعها يميل إلى إدخال ثقل أو تأخير على المشروع.

حدود الأبراج الاختياري

يمنحك الأبراج الاختياري منصة انطلاق مؤاتية. لكنه لا يضمن النتائج. عمل تجاري بدأ في لحظة فلكية مثالية ما زال يتطلب مهارة وجهداً وقرارات سليمة. ما تمنحه الخريطة هو الدعم، لا اليقين. اعتبره تحسيناً للظروف، لا إزالةً للمتغيّرات.