إذا كان برج شمسك هو الحوت، فقد كانت الشمس تعبر البرج الثاني عشر والأخير من دائرة الأبراج حين وُلدت، وهو برج يحكمه المشتري تقليديًا ويرتبط بنبتون، كوكب الأحلام والخيال. في الحب يظهر ذلك غالبًا على شكل تعاطف عميق، ورقّة، وقلب رومانسي. تشعر بكل شيء بشدة، وتمنح نفسك بالكامل لمن تحب.

ما الذي يريده الحوت في الحب

تريد ترابط أرواح لا مجرد رفقة. أنت رومانسي وحدسي بعمق، وتتوق إلى شريك يرى ذاتك الحقيقية ويلتقي عمقك العاطفي. قد تعطي أكثر من اللازم وتفقد نفسك في العلاقة، لذا ما تحتاجه حقًا هو من يعطي بالمقابل، ومن يكون لطيفًا مع مشاعرك، ومن يُثبّتك دون أن يُخفّت أحلامك.

الشراكات الأسهل ولماذا

السرطان والعقرب، البرجان المائيان الآخران، يبدوان غالبًا كالبيت. يشعران بعمق كما تفعل أنت، فيصبح عالمك العاطفي مفهومًا لهما دون شروح طويلة. يوازي السرطان رقّتك وحبّك للقرب. ويجلب العقرب عمقًا وإخلاصًا يلتقيان كثافتك بدل أن ينكمشا عنها.

الثور والجدي، وكلاهما برج ترابي، يثبّتانك أيضًا في الغالب. يقدّم الثور راحة وولاءً وحضورًا هادئًا يُرسي أحلامك. ويجلب الجدي بنية واعتمادية تساعدانك على الشعور بالأمان كفايةً لتتليّن.

الشراكات الأصعب ولماذا

الجوزاء والقوس غالبًا ما يتحركان بطرق قد تتركك شاعرًا بأن حاجتك لم تُلبَّ. يبقي الجوزاء الأمور خفيفة ومتقلبة، وحاجتك إلى العمق العاطفي قد تبقى دون جواب. القوس صريح ومحبّ للحرية، وهذا الصدق قد يلسع قلبًا حسّاسًا مثل قلبك.

قد يكون الدلو صعبًا أيضًا. يقدّر الدلو الاستقلال وبرودًا في المسافة، ما قد يبدو موحشًا لمن يحبّ بامتلاء مثلك. هذه الاقترانات ليست مستحيلة. إنها فقط تطلب منك أن تُصرّح بحاجاتك بوضوح بدل أن تأمل أن تُفهَم دون كلمات.

اقتران البرج نفسه

حوتان معًا يعني علاقة حالمة، ولطيفة، وعميقة الحدس، قد تبدو أشبه بالتخاطر. الخطر أن كليكما يطفو ويتجنب العملي، ودون مرساة قد تنجرف العلاقة أو تضيع في الخيال. تنجح حين يتناوب كلاكما على أن يكون الطرف الراسخ.

خذ هذا برفق. برج شمسك ميل لا مصيرك، وكثير من الأزواج المحبّين يقفون على جانبي هذه الشراكات التي تُسمّى صعبة. تملأ الخوارط الفلكية الكاملة لكلا الشخصين فراغات القمر، والزهرة، وكل ما يتركه برج الشمس وحده. القراءة المخصّصة المستمدّة من خارطتيكما معًا تستطيع أن تُريك كيف يتلاءم اقترانكما حقًا.