الحوت برج مائي مرتبط بالخيال والتعاطف والرحمة، يحكمه المشتري تقليدياً وفي الأبراج الحديث نبتون، كوكب الأحلام والشعور. وفي دور الوالد، الحوت لطيف وحدسي وشديد التناغم مع العالم الداخلي للطفل. يشعر بما يشعر به أطفاله، أحياناً قبل أن يشعروا هم به، ويميل إلى القيادة بالرقّة لا بالقواعد.

أسلوبه في التربية

يقود الأب أو الأم من مواليد الحوت بالتعاطف والخيال. رقيق وصبور مع المشاعر وسريع إلى المواساة. غالباً ما يكون في البيت طابع إبداعي حالم، مليء بالحكايات والموسيقى والفن والانفتاح العاطفي. يسامح بسهولة ونادراً ما يشتدّ، مفضّلاً فهم سلوك الطفل بدل مجرد معاقبته. حبه يبدو متقبّلاً وغير مشروط.

أين يتألق

آباء الحوت يخلقون مساحة بالغة الرحمة. فالطفل عادة يشعر بالأمان العاطفي والحرية في أن يكون حساساً أو مبدعاً أو غير متأكد. إنهم حدسيون، وغالباً ما يستشعرون مشكلة قبل أن تُقال، ويقابلون الألم برقّة حقيقية لا بالحكم. يرعون الخيال واللطف، وينشأ أطفال آباء الحوت عادة متعاطفين وفنيين ومنفتحين عاطفياً بأنفسهم.

نقاط عماهم

قد تتلاشى الرقّة إلى غياب البنية. فقد يصعب على الأب من مواليد الحوت وضع حدود حازمة أو تثبيت عاقبة، ما قد يترك الطفل من دون الحدود الثابتة التي يحتاجها. وقد يمتص مشاعر الطفل بالكامل حتى يفقد موطئ قدمه، ويتجنّب أحياناً حقائق صعبة يفضّل عدم مواجهتها. وأن يصبح الحضور الحازم المؤصّل الذي يحتاجه الطفل أيضاً هو غالباً عمل الأب من مواليد الحوت.

ما يشعر به الطفل

يتذكر أطفال آباء الحوت عادة أنهم شعروا بأنهم مفهومون بعمق، محبوبون بلا شروط، وأحرار في أن يشعروا بما يشعرون. الجزء الأصعب للبعض هو تمنّي مزيد من البنية، أو الإحساس بأنه كان عليهم أن يكونوا هم الثابتين حين يُغرق الوالدُ نفسه. وكثيرون ينشؤون رحماء ومبدعين، بعد أن أُحبّوا برقّة نادرة.

برج واحد ليس سوى البداية. فالخريطة الفلكية الكاملة، مع برج القمر وبيوت البيت والرحمة، تُظهر أين ترتكز رقّة الأب من مواليد الحوت على قوة هادئة يُعتمد عليها.