الدلو برج هوائي مرتبط بالاستقلال والأفكار، يحكمه زحل تقليدياً وفي الأبراج الحديث أورانوس، كوكب الأصالة والتغيير. وفي دور الوالد، الدلو منفتح الذهن وغير تقليدي بعض الشيء. يريد أن يربّي مفكّرين أحراراً، ويميل إلى معاملة أطفاله كأفراد لهم عقولهم الخاصة منذ سنّ مبكرة. غالباً ما يسير البيت على منطقه الغريب الخاص.

أسلوبه في التربية

يشجّع الأب أو الأم من مواليد الدلو الاستقلال والأسئلة. عادة ما يكون مرتاحاً مع طفل مختلف، ويحمي هذا الاختلاف بدل تنعيمه. يشرح المنطق خلف القواعد، ويقدّر الإنصاف، وغالباً ما يكون كمرشد أكثر منه سلطة. يهتم بالعالم الأوسع أيضاً، وينقل إحساساً بالعدالة والفضول.

أين يتألق

آباء الدلو يمنحون الأطفال مساحة ليكونوا تماماً كما هم. فالطفل غير المألوف أو المبدع أو ببساطة غير الشبيه بالآخرين يجد هنا قبولاً حقيقياً عادة. إنهم منفتحو الذهن ومنصفون ومستعدون لتحديث تفكيرهم، ما يجسّد المرونة. يربّون أطفالاً مستقلين ومتأملين يشعرون بالحرية للتساؤل، ويميلون إلى البقاء هادئين وعقلانيين حين ينفعل غيرهم.

نقاط عماهم

قد تترك قوة العقل القلب متباعداً قليلاً. فقد يفكّر الأب من مواليد الدلو في المشاعر بعقلانية أو يحافظ على برود عاطفي يقرأه الطفل الصغير كبرودة. يقدّرون الاستقلال إلى حدّ أنهم قد يقلّلون من قدر ما يحتاجه الطفل من قرب وطمأنة. وحاجتهم إلى مساحة شخصية قد تبدو أحياناً، للطفل الصغير، كأن الوالد بعيد المنال قليلاً.

ما يشعر به الطفل

يتذكر أطفال آباء الدلو عادة أنهم شعروا بالحرية ليكونوا أنفسهم، مقبولين من دون الحاجة لملء قالب. الجزء الأصعب للبعض هو الرغبة في مزيد من الدفء العاطفي والقرب الجسدي، أو الإحساس بأن والدهم كان متباعداً قليلاً. وكثيرون ينشؤون مستقلين ومنفتحي الذهن، مرتاحين للتفكير بأنفسهم لأنه كان مسموحاً لهم دائماً.

برج واحد لا يرسم سوى الصورة العامة. فالخريطة الفلكية الكاملة، مع برج القمر وبيوت البيت والشعور، تُظهر أين يُقابَل الذهن المنفتح للأب من مواليد الدلو بدفء حقيقي وحاضر.