الأسد برج ناري تحكمه الشمس، المرتبطة بالهوية والكبرياء والرغبة في أن يُرى. بالنسبة للأسد، الحب فخم وبكل القلب، والانفصال قد يبدو كجرح للذات لا للقلب فقط. كيف يتعامل الأسد مع الأمر يعتمد كثيراً على ما إذا كان كبرياؤه قد جُرح.

الضربة تصيب القلب والأنا معاً

يعطي الأسد بسخاء في الحب ويتوقّع الدفء في المقابل. عندما تنتهي علاقة، خاصة إذا شعر الأسد بالرفض أو بعدم التقدير، يصبح الألم مضاعَفاً. هناك الحزن الحقيقي لفقدان الشخص، وهناك لسعة الكبرياء. قد يرتدي الأسد وجهاً شجاعاً ووقوراً أمام الناس بينما يشعر في الخفاء بالانسحاق. أن يبدو بخير أمر يهمّ الأسد، أحياناً أكثر مما ينبغي.

الأسد نادراً ما ينسحب كلياً

بخلاف الأبراج الأكثر انطواءً، يميل الأسد إلى البقاء اجتماعياً خلال الانفصال. يستند الأسد إلى الأصدقاء، ويبحث عن الاهتمام والحنان، ويحيط نفسه بالدفء. قد تكون هناك ومضات من الدراما أو الكبرياء المجروحة، خاصة في البداية، لكن الأسد عادةً لا يختفي في صدفة. أن يُرى وأن يُدعم هو الطريقة التي يطمئن بها الأسد نفسه إلى أنه ما زال محبوباً.

كم يستغرق التعافي

يستطيع الأسد أن يتعافى بقلب حقيقي بمجرد أن يلتئم كبرياؤه. الأسد دافئ وصلب، وتفاؤله الطبيعي يساعده على النظر إلى الأمام لا إلى الوراء. الجزء الأبطأ هو شفاء الأنا. إذا ترك الانفصال الأسد يشعر بأنه غير مرغوب، فقد يحتاج إلى وقت وطمأنة ليشعر بتألّقه من جديد. وبمجرد أن تعود تلك الثقة، يتبعها القلب عادةً.

هل يعود الأسد؟

قد يعود الأسد، لكن وفق شروطه الوقورة. نادراً ما يتوسّل الأسد أو يزحف. إذا عاد، فإنه يميل إلى العودة بفخر، راغباً في أن يشعر أنه مختار ومقدَّر. الأسد أيضاً منجذب إلى المبادرات الكبيرة، لذا فإن جهداً صادقاً وقلبياً من حبيب سابق يمكن أن يحرّكه بحق. لكن من دون ذلك الاحترام، يبقي كبرياء الأسد الباب مغلقاً بإحكام.

طرق أكثر صحة للأسد ليمضي قدماً

يتعافى الأسد بأفضل صورة عبر إعادة الوصل مع ما يجعله يشعر بالحياة والإعجاب بطرق جيدة، الإبداع والأصدقاء واللعب، أشياء تذكّره بنوره هو. خطوة النمو هي التأكد من أن الراحة حقيقية وليست مجرد جمهور. يمضي الأسد قدماً بأكمل صورة حين يتعلّم أن قيمته لا تعتمد على أن يختاره شخص واحد بعينه.

كل أسد يرتدي قلبه وكبرياءه بشكل مختلف، وقراءة كاملة للخارطة الفلكية يمكن أن تريك بالضبط كيف يميل دفؤك أنت إلى الانكسار والتألّق من جديد.