الأسد كأب أو أم: نقاط القوة والتحديات
كيف يميل مولود الأسد إلى التربية، وأين يرفع دفؤه الطفل وأين تعترض الكبرياء طريقه، وما الذي يشعر به أطفاله عادة.
الأسد برج ناري تحكمه الشمس، مركز الخريطة ورمز الذات والحيوية والكبرياء. وفي دور الوالد، يكون الأسد دافئاً وكريماً وفخوراً بأطفاله بطريقة لا يخفيها. فهو يريد لأطفاله أن يشعروا بأنهم مميزون، وأن يتألقوا، وأن يعرفوا أنهم محبوبون بصوت عالٍ. نادراً ما يفعل الأب من مواليد الأسد شيئاً بنصف قلب، ويشمل ذلك الاحتفاء بطفله.
أسلوبه في التربية
الأب أو الأم من مواليد الأسد كريم في الانتباه والثناء والحنان. أعياد الميلاد كبيرة، والإنجازات يُحتفى بها، والطفل غالباً يشعر بأنه نجم العرض. يقود بثقة ويريد أن يُحترم، فيرسم نبرة واضحة في البيت. إنه مرح ودرامي بأجمل معنى، يحوّل الأيام العادية إلى شيء أمتع قليلاً وأكثر رسوخاً في الذاكرة.
أين يتألق
آباء الأسد أساتذة في جعل الطفل يشعر بأنه مرئي. فالطفل الذي يُثنى عليه بدفء وكثرة يميل إلى النمو ثابتاً في نفسه، والأسد يعطي ذلك بسخاء. إنهم أوفياء وحماة، فخورون بشراسة، وسريعون في الدفاع عن أطفالهم. كما أنهم يجسّدون احترام الذات والكرم، فيعلّمون الأطفال حسن التصرف والدفء مع الآخرين.
نقاط عماهم
قد تصبح كبرياء الأسد هي المشكلة. أحياناً يريد لطفله أن يعكس صورة حسنة عنه، فيشعر الطفل الخجول أو المختلف أو غير المهتم بالتألق ببساطة بأنه مصدر خيبة. وقد يصعب على الأسد مشاركة الأضواء، أو الاعتذار حين تُجرح كبرياؤه. والشخصية الكبيرة التي تملأ الغرفة قد تترك أحياناً الطفل الأهدأ يشعر بأنه في الظل.
ما يشعر به الطفل
يتذكر أطفال آباء الأسد عادة أنهم كانوا محبوبين ومحتفى بهم، بوالد حضر بصوت عالٍ وفخر ظاهر. الجزء الأصعب للبعض هو الشعور بأنه كان عليهم أن يؤدّوا مقابل ذلك الحب، أو أنهم كانوا انعكاساً للوالد لا شخصاً مستقلاً بذاته. وكثيرون ينشؤون واثقين وكرماء، بعد أن تعلّموا الدفء من شخص أعطاه بسخاء.
برج الشمس مجرد السطر الافتتاحي. فالخريطة الفلكية الكاملة، مع برج القمر والبيوت المرتبطة بالأطفال والتعبير عن الذات، تُظهر أين تلين كبرياء الأب من مواليد الأسد إلى حب صافٍ وثابت.