السرطان كأب أو أم: نقاط القوة والتحديات
كيف يميل مولود السرطان إلى التربية، وأين تعمق رعايته وأين يتمسك بشدة زائدة، وما الذي يشعر به أطفاله عادة.
السرطان برج مائي يحكمه القمر، الذي يرتبط في الأبراج بالعاطفة والذاكرة وشعور البيت. من بين كل الأبراج، السرطان هو الأكثر ارتباطاً بالرعاية، وفي دور الوالد يظهر ذلك عادة. فالأب أو الأم من مواليد السرطان يستشعر مزاج طفله كأنه طقس، ويريد قبل أي شيء تقريباً أن يكون البيت مكاناً آمناً ومحبّاً.
أسلوبه في التربية
يقود الأب أو الأم من مواليد السرطان بالشعور والحدس. فهو يلاحظ التغيّر الصغير في وجه الطفل، واليوم السيئ، والشيء الذي لم يُقل. يتذكر كل شيء: الوجبة المفضلة، الخوف القديم، الطريقة التي أبكت بها أغنية ما الطفل ذات مرة. البيت مركزه، وهو يبذل جهداً حقيقياً في التقاليد والراحة والشعور بأن العائلة مكان تنتمي إليه دائماً.
أين يتألق
آباء السرطان يخلقون الأمان العاطفي أفضل من أي أحد تقريباً. فالطفل عادة يشعر بأنه معروف ومرعيّ بعمق، ويُقابَل بالتعاطف لا بالحكم. إنهم حماة وأوفياء، وغالباً ما يكونون الأب الذي ينجذب إليه أطفال آخرون لأن البيت يشعر بالدفء. يعلّمون أن المشاعر حقيقية ومسموح بها، وهذه هبة يقضي كثير من الناس رشدهم يحاولون تعلّمها.
نقاط عماهم
لأنهم يشعرون بهذا القدر، قد يأخذ آباء السرطان نمو طفلهم على محمل شخصي. فالمراهق الذي يبتعد قد يُقرأ كرفض، وقد يتشبث الوالد أو يشعر الطفل بالذنب أو يتألم بطرق لم يقصدها الطفل. وقد يملأ مزاجه البيت أيضاً، فيتعلم الطفل أحياناً أن يدير مشاعر والده بدل مشاعره. والحماية، إن دُفعت أبعد من اللازم، قد تمنع الطفل من تعلّم الوقوف على قدميه.
ما يشعر به الطفل
يتذكر أطفال آباء السرطان عادة أنهم أُحبّوا حباً يصل العظم، ببيت شعروا فيه بالملاذ. الجزء الأصعب للبعض هو الشعور بالمسؤولية عن مشاعر الوالد، أو صعوبة الانفصال مع نموهم، لأن القرب كان محورياً إلى هذا الحد. وكثيرون يحملون هذا الدفء معهم ويصبحون أشخاصاً بالغي الرعاية بأنفسهم.
برج واحد لا يستطيع الإحاطة بوالد كامل. فالخريطة الفلكية الكاملة، مع الموضع الدقيق للقمر وبيوت البيت والأمان، تُظهر أين تثبّت رعاية الأب من مواليد السرطان الطفلَ وأين تحتاج إلى مساحة لتخفّف قبضتها.