القوس برج ناري يحكمه المشتري، الكوكب المرتبط بالنمو والتعلّم والتوسّع. وفي دور الوالد، القوس هو من يريد أن يُري أطفاله العالم الواسع كله. يقدّر الحرية والصدق والتجربة، ويفضّل أن يربّي طفلاً مغامراً منفتح الذهن على طفل مثاليّ السلوك. يميل بيته إلى التفاؤل والاسترخاء قليلاً والامتلاء بالخطط.

أسلوبه في التربية

يقود الأب أو الأم من مواليد القوس بالحماس والنظرة البعيدة. يحب التعليم والسفر وطرح الأسئلة الكبيرة، ويصطحب أطفاله في الرحلة. يعطي الأطفال حرية كبيرة، واثقاً بأنهم سيجدون طريقهم، ويفضّل أن يُلهم لا أن يتحكّم بكل تفصيلة. القواعد تميل إلى المرونة، والتعلّم بالتجربة هو أسلوب البيت.

أين يتألق

آباء القوس يفتحون الأبواب. يعرّضون أطفالهم لأماكن وأفكار وأنماط حياة جديدة، ويشجّعون الاستقلال والفضول. إنهم صادقون، بشكل منعش أحياناً، ويحافظون على نظرة متفائلة تساعد العائلة على تجاوز الأوقات الصعبة. وينشأ أطفال آباء القوس عادة مغامرين ومنفتحي الذهن وغير خائفين من العالم الأوسع، لأن ذلك العالم قُدّم دائماً كشيء للاستمتاع به.

نقاط عماهم

قد يترك حبّ الحرية اليوميّ يتفلّت. فقد يُغفل الأب من مواليد القوس الروتين أو البنية أو اللحظات العاطفية الصغيرة التي يحتاجها الطفل. وقد يصل صدقه بفظاظة، فيحتاج الطفل الحساس إلى لباقة أكثر مما يناله. والقلق الذي يغذّي مغامراته قد يجعل الطفل يتوق أيضاً إلى مزيد من الثبات والحضور أكثر مما يقدّمه الوالد بطبيعته.

ما يشعر به الطفل

يتذكر أطفال آباء القوس عادة طفولة مليئة بالمغامرة والأفكار الكبيرة والحرية، بوالد آمن بهم. الجزء الأصعب للبعض هو تمنّي مزيد من الثبات، أو الشعور بأن تفاصيل الحياة اليومية واللحظات الأنعم نالت انتباهاً أقل من الرحلات والدروس الكبيرة. وكثيرون ينشؤون فضوليين وشجعاناً بسبب ذلك.

برج الشمس مجرد الافتتاحية. فالخريطة الفلكية الكاملة، مع برج القمر وبيوت البيت والمعتقد، تُظهر أين يتوازن حبّ الأب من مواليد القوس للحرية برعاية ثابتة ومؤصّلة.