يمتد موسم الحوت من نحو 19 فبراير إلى 20 مارس تقريبًا، حين تعبر الشمس برج الحوت، وهو برج مائي مرتبط بالمشاعر والخيال والراحة. ومع تراخي قبضة الشتاء، هذه هي الفترة الأخيرة من عام الأبراج، وهي تطلب منك أن تليّن وتتأمّل وتتخلّى قبل أن تبدأ الدورة التالية.

المزاج الذي يجلبه

الحوت لطيف وحالم وعميق الشعور. قد تلاحظ حساسية أكبر، وأحلامًا أكثر وضوحًا، وانجذابًا أقوى نحو الفن والموسيقى والهدوء. تبدو الحدود بينك وبين العالم أرقّ قليلًا. هذا ليس موسمًا للدفع بقوة. إنه يكافئ الراحة والرحمة ونوع الانتباه اللطيف الذي يترك الأمور تُعالَج في وقتها الخاص.

مواضيع متوقّعة

الراحة والرحمة والخيال هي جوهر الحوت. كثيرًا ما تسألك هذه الفترة عمّا تحتاج إلى إطلاقه قبل أن تبدأ من جديد، سواء كان قصة قديمة أو ضغينة أو مجرد إرهاق كنت تحمله. تظهر الإبداعية والروحانية، إلى جانب الرغبة في الذوبان في شيء أكبر من نفسك. يمكن أن يميل الحوت إلى الهروب من الواقع، لذا يطلب منك الموسم أيضًا أن تشعر بمشاعرك بدل أن تخدّرها.

طرق عملية للاستفادة منه

أبطئ كثيرًا واحمِ راحتك، فطاقة الحوت تنفد أسرع حين تتجاهلها. أفسح مجالًا للأشياء التي تحرّكك، كالموسيقى والفن والماء والصلاة إن كانت من تجربتك. اغفر حيث تستطيع، بما في ذلك لنفسك. انتبه إلى أحلامك وحدسك، فكلاهما يميل إلى التحدّث بوضوح أكبر الآن. إن بدت أيامك ضبابية، فامنح نفسك أهدافًا أرقّ وثق بأن المعالجة عمل حقيقي، لا وقت مهدور.

كيف يظهر في خارطتك الفلكية

الجميع يشعر بموسم الحوت، لكن أين يحطّ يعتمد على خارطتك الفلكية، وهي لقطة السماء لحظة ولادتك. الشمس في الحوت تضيء منطقة محددة من حياتك، وأيّها منطقة شخصية بالنسبة إليك. قد تمسّ علاقاتك أو عملك أو بيتك أو حياتك الداخلية. إن كان لديك كواكب في الحوت، فقد يبدو هذا الموسم كأنك تصعد لتلتقط أنفاسك. أما إن كانت خارطتك حادّة ومنظّمة، فقد يبدو المزاج الحالم غير المحدّد مربكًا قبل أن يصير مريحًا.

الأبراج هنا يشير إلى ميل وإلى موسم من التوقيت، لا إلى نتيجة ثابتة. الطاقة اللطيفة معروضة، وأنت تختار بأي رقّة تستخدمها.

لترى أي جزء من حياتك يليّنه موسم الحوت، يمكن لقراءة مبنية على خارطتك الفلكية أن تريك بالضبط أين تسمح لنفسك بالراحة والتأمّل.