يمتد موسم الأسد تقريبًا من 23 يوليو إلى 22 أغسطس، حين تتحرك الشمس عبر الأسد، وهو برج ناري مرتبط بالثقة والإبداع والقلب. هذه هي الشمس في برجها، فالطاقة مشرقة وكريمة، وتدعوك إلى أن تخطو نحو ذاتك بامتلاء أكبر قليلًا.

المزاج الذي يجلبه

الأسد دافئ، ومعبّر، ومسرحي قليلًا. قد تشعر باستعداد أكبر لأن تُرى، ولأن تأخذ مساحة، ولأن تشارك ما تصنع. اللعب مهمّ هنا. وكذلك الفخر، بمعناه الجميل، أي أن تكون سعيدًا بمن أنت وبما تستطيع فعله. للموسم قلب كريم، ويميل الناس إلى الشعور بولاء أكبر، ومودّة أكبر، وانفتاح أكبر على الاحتفاء ببعضهم.

الموضوعات المتوقّعة

التعبير عن الذات والفرح هما جوهر الأسد. يسأل هذا الامتداد غالبًا أين كنت تختبئ، أو تُخفّت نفسك، أو تنتظر إذنًا لتستمتع بحياتك. يظهر الإبداع، سواء كان فنًّا، أو مشروعًا، أو مجرد فعل الأشياء بمزيد من البريق. تميل الرومانسية والمرح أيضًا إلى أن يبدوا أكثر إتاحة، لأن الأسد يهتمّ بالمتعة ودفء أن يكون محبوبًا.

طرق عملية للاستفادة منه

اصنع شيئًا ودع الناس يرونه. قل نعم للشيء الذي يُخيفك قليلًا لأنه سيكون ممتعًا. امنح ثناءً حقيقيًا لمن تحب، لأن طاقة الأسد تتضاعف حين تُشارَك. إن كنت جادًا أو ناقدًا لذاتك أكثر من اللازم مؤخرًا، فاستخدم هذه النافذة لتخفّف وتتذكر ما تفعله حبًّا فيه لا من أجل النتيجة. الثقة هنا تنمو بالفعل، لا بانتظار الشعور بالاستعداد.

كيف يقع في خارطتك

الجميع يشعر بموسم الأسد، لكن أين يحطّ يعتمد على خارطتك الفلكية، صورة السماء لحظة ولادتك. الشمس في الأسد تُضيء منطقة محددة من حياتك، وأيّها أمر شخصي بالنسبة لك. قد تقع على مسيرتك المهنية، أو حياتك العاطفية، أو إبداعك، أو بيتك. إن كان لديك كواكب في الأسد، فقد يبدو هذا الموسم كأضوائك. وإن كانت خارطتك أهدأ وأكثر خصوصية، فقد تبدو دعوة التألق تمدّدًا لطيفًا لا انسجامًا طبيعيًا.

الأبراج هنا يصف ميلًا وموسم توقيت، لا مصيرًا ثابتًا. الدفء متاح، وأنت من تختار كم منه تخطو إليه.

لترى أين يُشرق موسم الأسد في حياتك، تستطيع قراءة مبنية على خارطتك الفلكية أن تُريك تحديدًا أين تدع نفسك تُرى.