الحمل هو أول أبراج دائرة الأبراج، ويحكمه المريخ، الكوكب المرتبط بالاندفاع والفعل. وفي دور الوالد، تظهر هذه الطاقة على هيئة شخص يتحرك أولاً ويفكر لاحقاً، شخص يفضّل أن يفعل شيئاً بدل أن يجلس ويقلق منه. نادراً ما يكون مولود الحمل سلبياً كأب أو أم. فهو يريد لأطفاله أن يكونوا شجعاناً وقادرين وبلا خوف بعض الشيء، وكثيراً ما يجسّد ذلك عبر المبادرة أولاً.

أسلوبه في التربية

يعمل الأب أو الأم من مواليد الحمل على الزخم. فهو يسجّل الطفل في الفريق، ويخطط للرحلة، ويحل المشكلة، ويفعل ذلك بسرعة. قد تبدو له الروتينات بطيئة، فيأتي بالطاقة بدل الصبر. غالباً ما يكون في بيته طابع تنافسي ومرح، بسباقات نحو السيارة وتحديات على مائدة العشاء. يحمي أطفاله بشراسة ويواجه أي شخص يعامل طفله بغير إنصاف.

أين يتألق

يعلّم آباء الحمل الشجاعة بالقدوة. فالطفل الذي يخاف من خوض تجربة ما كثيراً ما يجد أباً من مواليد الحمل يقول له بوضوح: اذهب فقط، ستكون بخير، وهو يعني ما يقول. إنهم صريحون، فيعرف الأطفال عادة أين يقفون. ويتعافون بسرعة بعد الخلاف، ما يعني أن المشاجرات نادراً ما تتحول إلى صمت بارد طويل. وهم يميلون إلى معاملة أطفالهم كأشخاص قادرين لا كأشخاص هشّين، وهذا يبني ثقة حقيقية مع مرور الوقت.

نقاط عماهم

السرعة نفسها التي تساعد قد تُرهق الطفل الأهدأ أو الأكثر حساسية. قد يفقد مولود الحمل صبره أمام التردد، وقد يشعر الطفل بطيء التأقلم بأنه مستعجَل أو محكوم عليه. وقد يشتعل غضبه بسرعة، ورغم أنه يمرّ سريعاً بالنسبة إليه، قد يأخذ الطفل اللحظة الحادة على محمل أعمق مما يدركه الوالد. كما يميل الحمل إلى الدفع، بينما يحتاج الطفل المتعب أو القلق أحياناً إلى الرقة بدل الكلام التحفيزي.

ما يشعر به الطفل

كثيراً ما يصف أطفال آباء الحمل بيتاً كان نابضاً بالحياة وصاخباً قليلاً، حيث كان الملل هو العدو والمحاولة تُكافأ دائماً. وينشؤون عادة وهم يشعرون بالسند، كأن أحداً في صفهم مستعد أن يقاتل من أجلهم. الجزء الأصعب أن بعضهم يتعلم إخفاء مخاوفه، لأنه أحسّ أن والده يقدّر الشجاعة ولا يبطئ دائماً أمام الارتباك الكامن تحتها.

إن كان هذا يشبهك أو يشبه والدك، تذكّر أن برج الشمس ليس سوى طبقة واحدة. فالخريطة الفلكية الكاملة، مع برج القمر وبيوت التربية، تملأ الدفء والصبر اللذين لا يستطيع برج واحد إظهارهما وحده.